تبلیغات
حبیبی یا عراق


بـحـث فی Google

الـــــــــیــــوم :
الامــــــــــس :
کـل الــــــزوار :
عدد المواضیع :

( سمعت بغداد تناشدنی )

سمعت بغداد تناشدنی
ماخذها الخجل تسألنی عن ناس

ألا من ثائرٍ یأخذ بثأری
ویداوی الجروح ویرفع الراس

ألا فی أذنكم صرخة سُـكینة
ویاهو المنكم یصیرلها عباس

أنا ام الكنائسِ والمآذن
مو كاعی ضریح شلون تنداس

أرادونی جلدٍ غیر جلدی
شلون النجف كللی تصیر تكساس

أیا جسرِ الائمة من غرقنا
الك عثمان هو الجان غطاس

هنا طفل وشیخ هنا أمٌ
هنانة خدود جانت كبل تنباس

فقد كان الرصیفُ كالمرایا
وهسة الجثث كام یلمها كناس

نثق بـِمن وقد خان الصدیق
على الحراس كون نخلی حراس

أیا صدق المنایا خبرینا
اذا ماتت الروح یموت الاحساس

فقد بالأمس ماتت ذكریاتی
وحیتهن شجرة ضحكت بابو نؤاس

و شكرا



کتب بواسطة سحر فی چهارشنبه 17 مرداد 1386 فی الساعة 03:08 ق.ظ [+] |