تبلیغات
حبیبی یا عراق


بـحـث فی Google

الـــــــــیــــوم :
الامــــــــــس :
کـل الــــــزوار :
عدد المواضیع :
أحمد السماحی من القاهرة: نفت الفنانة الكبیرة وردة بصورة قاطعة كل ما تردد فی الفترة الأخیرة فی بعض الصحف المصریة والعربیة عن ابتعادها أو اعتزالها الفن وعودتها إلی مسقط رأسها الجزائر، وصرحت لـ "إیلاف" قائلة "كل ما تردد غیر صحیح وأذكر أننی تعرضت لنفس الظروف والشائعات منذ عدة شهور وأكدت نفس وجهة نظری وقتها من خلال حوار تلفزیونی مع الإعلامی محمود سعد، وبالمصادفة كان ذلك یواكب عرض مسلسلی الرمضانی الأخیر "آن الأوان"، وعندما وجه لی سؤال حول نیّتی اعتزال الفن نفیت تماماً وبشدّة، وأوكد مجدداً مازلت حتى الآن على موقفی لأن الفن بالنسبة لی یمثل الهواء الذی أتنفسه و لا أستطیع العیش بدونه فهو یجری فى دمائى على مستوى الغناء والتمثیل معا ، والدلیل علی صحة ذلك أننی أستمع حالیاً إلى بعض الأغنیات الجدیدة مع بعض الملحنیین الشباب الجدد والذین لم أتعاون معهم من قبل مثل ( نادر نور ــ  محمد یحی ـــ محمد الطوخی ) فضلاً عن الملحن الشاب الشهیر ولید سعد الذی تعاونت معه من قبل فی أكثر من أغنیة ناجحة أبرزها "أنا لیه مین غیرك"، كما أنّی حالیاً بصدد تصویر فیدیو كلیب جدید لأغنیة "أعز الولد" وهی من كلمات جمال بخیت، وألحان صلاح الشرنوبی، والتی طرحت من قبل ضمن أغنیات ألبوم مسلسل "آن الآوان" وقد اقترح الشرنوبی أن یتم تصویرها باستخدام  تقنیات الجرافیك (التی تداعب خیال الأطفال) وتحمسّت جدا للفكرة وللتصویر، ومن حسن الحظ أن یأتی هذا الكلیب متزامناً مع إنجاب إبنی ریاض لحفیدی "جمال" الذی یبلغ حالیاً أربعة شهور وبالمناسبة : أعیش معه الآن أجمل أیام عمری وطفولتی التی لم أتذوق طعمها فی حینها .
  وتؤكد النجمة الكبیرة وردة، أنّ صحّتها جیّدة والحمد لله، وأنّها تتابع كل ما یحدث حالیاً علی الساحة الغنائیّة وتسمع كل جدید ویعجبها (أنغام ـــ شیرین ـــ آصالة ـــ صابر الرباعی ـــ فضل شاكر ـــ مروان خوری ــ حسین الجسمی) وبصفة خاصة تعشق الصوت الأصیل والرصین آمال ماهر.
وعن تكرار تجربة التمثیل مرة أخرى على الرغم من عدم نجاح مسلسلها الأخیر، أكّدت أنّها فی انتظار العمل الدرامی الجید والمناسب، الذی یمكن أن یضیف الی مشوارها سواء كان هذا العمل تلیفزیونی أم سینمائی وتتابع : أتمنی العمل مع شركة "جودنیوز" لصاحبها الاعلامی الكبیر عماد الدین أدیب، لأنها شركة إنتاج محترمة وتقدر نجومها وتقدم الأعمال القیمة والكبیرة .
وحول علاقتها بالوسط الفنی أكدت : ألقى دائما ترحابا كبیرا من كل زملائی من الشباب والكبار، فی أی مكان أذهب إلیه أو أتواجد فیه بالصدفة، ومازلت تربطنی صداقة جمیلة مع كثیرین منهم ، وعلى رأسهم الفنانة الكبیرة الحبوبة نبیلة عبید، والفنان المتمیز محمد صبحی الذی یحرص علی الحدیث معی تلیفونیاً باستمرار، وهو مایدل على نبل أخلاقه .
  وبمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك أشارت الفنانة الكبیرة وردة إلى أنها تحب قضائه فی القاهرة لانها لا تشعر بأجواء رمضان الروحانیة إلا  فی القاهرة التی  یبدو فیها بمذاق خاص  و طقوس وعادات وتقالید جمیلة تشعرك بالمتعة من خلال أیامه ولیالیه التی لانظیر لها فی أی مكان فی العالم ، وفی نفس الوقت سیكون الجو مناسب بالنسبة لها للتجهیز لنشاط فنی مكثف خلال الأیام القادمة.

کتب بواسطة سحر فی چهارشنبه 7 شهریور 1386 فی الساعة 09:08 ق.ظ [+] |